أعلان الهيدر

الثلاثاء، 3 يوليو، 2012

الرئيسية مشروع ''مدينة'' السياحي جزائري مائة بالمائة

مشروع ''مدينة'' السياحي جزائري مائة بالمائة

مشروع ''مدينة'' السياحي جزائري مائة بالمائة

كشف السيد عبد الوهاب رحيم، الرئيس المدير العام لمجموعة دحلي، أن مشروع الجزائر المدينة في مرحلته الأولى يتضمن حظيرة مائية تتسع لأكثر من 1000 شخص ومساحة تجارية على امتداد يفوق 10 آلاف متر مربع ويعتبر أكبر المراكز التجارية حاليا في الجزائر. مشيرا أنه جزائري التصميم والإنجاز وأنه يسمح بإنشاء أكثر من 1000 منصب شغل لفائدة الشباب وسيكون قبلة الجزائريين هذه الصائفة.
أشار رحيم في تصريح خص به ''الخبر'' أن المشروع صمم ليجد الجزائري العادي كل ما يحتاجه. فإلى جانب المساحة التجارية الكبرى التي تقترح كافة المنتجات الجزائرية إيمانا بأهمية تشجيع المنتوج الوطني، فقد تم توفير كافة أصناف المنتجات المتاحة في السوق وبأسعار مدروسة جدا تلبية لكافة الطلبات المفترضة ويمكن أيضا لزائر الجزائر المدينة أن يجد ضالته من خلال أكثر من 70 محلا وعلامات تم اختيارها بدقة ليجد الزبون كل ما يطلبه. ونفس الأمر ينطبق على المطاعم وأيضا الحظيرة المائية التي تتسع لأكثر من 1000 شخص والتي صممت من قبل شباب جزائري. ولم ننس إقامة فضاء خاص بعرض اللوحات الزيتية والفنية للشباب والسماح للجزائريين باكتشاف المواهب التي ستقوم بعرض يومي وبصورة دورية لأعمالها في الحيز المخصص لها.
علامات دولية وأخرى جزائرية 
يتضمن مشروع الجزائر المدينة في شطره الأول على مساحة تجارية كبرى تعرض أكثر من 12 ألف صنف من مواد غذائية وأجهزة إلكترونية وألبسة بتصميم مطابق لأكبر العلامات الدولية، يضاف إليها مخبزة تنتج 26 ألف خبزة يوميا على مدى ساعات العمل، أي من الساعة التاسعة صباحا الى منتصف الليل. والى جانب ذلك تم تخصيص فضاءات خاصة بالمسمكة والجزارة وأخرى لتسويق مختلف أنواع التوابل. فضلا عن ذلك تمت برمجة 53 شباكا للدفع لتسهيل التسوق للزبائن. وإلى جانب الفضاء التجاري المباشر، يحتضن المركز التجاري حوالي 70 علامة دولية ووطنية وتتواجد المحلات التجارية عبر رواق يفوق طوله 400 متر تقريبا. ومن بين العلامات التي خصصت لها محلات كبيرة ''أديداس'' و''باتا'' بمنتجات إيطالية الصنع و''ريبوك''، إضافة الى ''سامسونغ'' و''كانون'' و''رولي الجزائر'' و''تيكا'' التي تسوّق منتجات ألمانية الصنع و''موست'' التي تسوّق مختلف أنواع مواد الزينة والعطور من علامات دولية مثل ''إيف سان لوران'' و''أرماني''. ولاحظ عبد الوهاب رحيم أن اختيار العلامات تم بدقة متناهية ليجد المتسوق ما يحتاجه، سواء تعلق الأمر بالألبسة الخاصة بالأطفال أو الرجال أو النساء أو الخدمات الملحقة، حيث تم فتح محل خاص لتنظيف الملابس ''أرديس ساك'' الذي يسمح بتجهيز الملابس في ظرف ساعة من الزمن.
الطعام الجزائري والايطالي حاضر بقوة
بعد اجتياز المساحات المخصصة للمحلات التجارية، يجد المتسوق عدة مطاعم بتخصصات مختلفة تتضمن الإطعام السريع بمقاييس دولية بمطعم ''روديو'' والمطاعم المتخصصة ''سلاطات متنوعة'' لمن لا يتناول اللحوم عادة في مطعم ''لورادي'' مع اقتراح سلاطات جزائرية أيضا، إلى جانب المتوسطية، كما يقترح بمطعم ''بويو'' مختلف أنواع الدجاج، فيما يتواجد التخصص الايطالي بمطعمي ''باستا'' لمختلف أنواع العجائن والأطعمة الايطالية و''نابولي'' تخصص البيتزا الايطالية، يضاف إلى ذلك مساحة خاصة لعلامة سويسرية ''بيرنينا'' والتي تسوّق مثلجات إيطالية، وأخيرا تم تخصيص مساحة متعددة الخدمات بطراز جزائري قديم على طراز المقاهي الجزائرية بعلامة ''البهجة''. وشدد عبد الوهاب رحيم على مزاوجة المعاصرة والأصالة، مع إقامة أبواب خاصة ''باب الوادي وباب عزون''، حيث يمكن للمتسوق أن يخال نفسه في شوارع الجزائر العتيقة بطراز عصري.
حظيرة مائية بمسار تاريخي وحظيرة مجانية 
أما آخر جزء في المركز التجاري، فقد خصص للحظيرة المائية التي أخذت طابعا تاريخيا، حيث كانت تسميته ترمز الى ''عروج وخير الدين'' وتحولت الى ''أوبيرات'' وتتسع الحظيرة  الى أكثر من 1000 شخص وهي مجزأة الى أحواض حسب الأعمار، ويستفيد الأطفال البالغين سنتين الى ثلاث سنوات من مجانية الدخول، بينما يمكن للبالغين استخدام مسبح ''جاكوزي''، فضلا عن خدمات خاصة، منها مساحة استهلاكية ومقهى تقليدي. ويبقى المركز مفتوحا من الساعة التاسعة صباحا الى منتصف الليل ويمتد شهر رمضان الى الثانية صباحا. وشدد رحيم على أن تصميم الحظيرة تم بخبرة شباب جزائري تحت إشراف المهندس المعماري لعمري حمايزي، هذا الأخير أضفى لمسة جمالية على كافة المنشآت والتجهيزات الداخلية لتتناغم مع ديكور المسابح والأحواض، وأضيف إلى الحظيرة مساحة كبيرة للاستراحة والاستجمام ومسار لممارسة الرياضة والتمتع بالواجهة البحرية. كما قررت المؤسسة المسيّرة أن تكون الحظيرة التي تتسع لـ5000 سيارة مجانية ومنظمة وفق نظام ترقيم خاص ونظام مراقبة بكاميرات تفاديا لأية حوادث، كما ستجهز الحظيرة بنظام ''وايفي'' للربط بشبكة الأنترنت، في انتظار المرحلة الثانية من المشروع الذي باشرها مسؤولو ''دحلي'' وتتضمن أربعة أبراج، فندقين وبرجين للأعمال يرتقب تسلمهما في غضون السداسي الثاني من .2013 
يتم التشغيل بواسطة Blogger.