أعلان الهيدر

الأربعاء، 4 يناير، 2012

الرئيسية معدل البطالة الألماني يهبط خلال ديسمبر بأفضل من التوقعات وبريطانيا تشهد تحسن الأنشطة الصناعية

معدل البطالة الألماني يهبط خلال ديسمبر بأفضل من التوقعات وبريطانيا تشهد تحسن الأنشطة الصناعية


انقضى موسم الأعياد والأسواق تستقبل العام الجديد بآمال معلقة على اقتصاد منطقة اليورو خاصة بعد حصول بعض البنوك الأوروبية على قروض من البنك المركزي الأوروبي تصل إلى 489 مليار يورو، إذ من الممكن أن يظهر أثر تلك القروض علىالاقتصاد خلال الربع الأول من هذا العام، وبالنظر إلى أجندة البيانات الصادرة اليوم نجد بأن معدل البطالة الألماني هبط بأفضل من التوقعات إلى 6.8%.إذ صدر تقرير البطالة الألماني ليظهر نتائج أفضل مما توقعت الأسواق بما يتعلق بالتغير في معدلالبطالة لينخفض المؤشر إلى -22 ألف موظف خلال شهر كانون الأولديسمبر مقارنة بالقراءة السابقة التي تم تعديلها إلى -23 ألف وظيفة وبأفضل من التوقعات التي استقرت عند -10 آلاف وظيفة.


بينما هبط معدل البطالة الألماني إلى 6.8% خلال شهر كانون الأولديسمبر بأفضل من القراءة السابقة والمتوقعة عند 6.9%، واضعين بعين الاعتبار ان صادرات ألمانيا من المركبات تحسّن خلال الشهر نفسه بالإضافة إلى أن موسم الشتاء هذا يعتبر أخف حتىالآن مما سبق، وهذا ما دعم الوظائف في قطاع الإنشاءات الألماني.ولكن من الجدير بالذكر أن مؤشر ميونخ لثقة الشركات ارتفع خلال الشهر نفسه بأفضل مما توقعت الأسواق لتدعم نظرة الألمان بالنشاطات الاقتصادية، مع العلم أن ألمانيا لا تزال تقف أمام تحدياتكبيرة وسط ضعف مستويات الثقة في منطقة اليورو على خلفية أزمة المديونية التي لم تكن ألمانيا - صاحبة الاقتصاد الأكبر في أوروبا - بمعزل عن هذه الأزمة.كما من المنتظر أن يجتمع الرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزي بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بلقاءأول للعام 2012 في التاسع من كانون الثانييناير وذلك لمناقشة أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو، ليسبق ذلك الاجتماع قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسيل الذي سينعقد لاحقاً هذا الشهر.في حين أظهر استطلاع أجري مؤخراً في العاصمة الألمانية برلين أنمعظم الاتحادات الاقتصادية الألمانية تنظر بتفاؤل تجاه العام 2012 على الرغم من أزمة الديون التي لا تزال تنهش في اقتصاد منطقة اليورو، ولكن بالمقابل يتوقع بعض قادة الاتحاد الأوروبي بأن الأوضاع في منطقة اليورو والتي تعتبر ألمانيا أكبر اقتصاداتهاستمر بأوقات أصعب خلال العام الجاري.
سيناريوهات عديدة تطرح على الساحة الأوروبية، وستبقى ردود أفعال الاقتصاديات تجاه المساعدات التي تتلقاها هي المقياس على تخطي الأزمات، هذا مع العلم أن اليورو أنهي عام 2011 بفشل، حيث هبط زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي إلى دون مستويات1.30 دولار وذلك مع بقاء حالة القلق تجاه الأزمة الأوروبية وتطوراتها التي أثقلت كاهل الأنشطة الاقتصادية.وفور صدور تقرير البطالة الألماني عاد اليورو ليقترب من مستويات 1.30 دولار ليتداول عند مستويات 1.2991 دولار مقارنة بمستويات افتتاحه عند1.2933 دولار، في حين صعد مؤشر DAX الألماني بنسبة 1.21% أو بمقدار 73.87 نقطة ليصل إلى مستويات 6148.98 نقطة، وذلك في تمام الساعة 04:15 بتوقيت نيويورك.
وبالنسبة للاقتصاد السويسري فقد صدر صباح اليوم مؤشر مدراء المشتريات الصناعي ليأتي مرتفعاً إلى 50.7 مقارنة بالقراءة السابقة التي بلغت 44.8 وبأفضل من التوقعات التي بلغت 45.4، ليتأثر زوج الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري، إذ اكتسبالفرنك قوة سرعان ما صدر المؤشر ليهبط الزوج إلى مستويات 0.9361 فرنك مقارنة بمستويات افتتاحه عند 0.9395 فرنك.
وبخصوص الاقتصاد الملكي، فقد صدر اليوم عند بريطانيا مؤشر مدراء المشتريات الصناعي أيضاً الخاص بشهر كانون الأولديسمبر مرتفعاً إلى 49.6 مقارنة بالقراءة السابقة التي تم تعديلها إلى 47.7 وبأفضل من توقعات الأسواق التي بلغت 47.3، ليكملزوج الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأمريكي ارتفاعه الذي بدأه مع بداية تداولات العام الجديد، حيث وصل الزوج إلى مستويات 1.5584 دولار مقارنة بمستويات افتتاحه عند 1.5510 دولار.
وبهذا نشير بأن بيانات اليوم الاقتصادي الأول في العام الجديد ساهمت في تعزيز مستويات الأمل لدى المستثمرين الذي عادوا إلى الاستثمارات ذات العائد المرتفع، واضعين بعين الاعتبار أن اليورو والجنيه الاسترليني عوّضا بعضاً من خسائر الأيام الأخير من العامالماضي، ناهيك عن أن المؤشرات الأوروبية والبريطانية شهدت ارتفاعاً حتى الآن.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.