أعلان الهيدر

الأربعاء، 22 أغسطس، 2012

الرئيسية الدروس الكاملة في مقياس اقتصاد المؤسسة

الدروس الكاملة في مقياس اقتصاد المؤسسة


الفصل الاول: ماهية المؤسسة 
1- تحديد المصطلحات 
2- تعاريف المؤسسة 
3- اهداف ودور المؤسسة في المجتمع 
الفصل الثاني : تكون وتحول المؤسسة 
1- تكون شكل المؤسسات * من القرن 15 الى 18 *
2- تحويلات المؤسسة *1800-1945*
3-شكل المؤسسة*1945-ال الان *
الفصل الثالث: اصناف المؤسسة 
1-حسب المعيار القانوني 
2-حسب المعايير الاقتصادية 
3-حسب الملكية 
4-حسب معايير الحجم 
الفصل الرابع :بيئة المؤسسة 
1-مفهوم البيئة
2-تصنيفات البيئة
3-البيئة ومنظمات الاعمال 
الفصل الخامس : التكتلات الاقتصادية 
1-الكارتل
2-الكروست
3-شركة التملك الهولدينغ




********************************* الفصل الاول **********************

ماهية المؤسسة 

1- تحديد المصطلحات:

يجد القارئ للغة العربية عدة مصطلخات تعبر كلها عن المؤسسة الاقتصادية ومن بينها ندكر :

* المنظمة+المنشاة+المؤسسة ودلك راجع لكون الكتاب الاق يستعملون مصطلحات متعددة للدلالة على شئ واحد وهدا مالا تجده مثلا في اللغة الفرنسية او الانجليزية ويمكن التعبير بينهما :

1-1-المنظمة:
عبارة تطلق على كل تجمع يتم تنظيمه وفق قواعد واسس معينة اجتماعية كانت ام افتصادية او سياسية او ثقافية او غير دلك ويم اعتماد هدا المصطلح في حالة التركيز على العلاقا داخل المنظمة 
1-2-المنشاة:
حيث عرفها boudin مجموعة الاشخاص الدائمين العاملين في نفس المكان وهم تابعون لنفس المنظمة كما تعرفها بعض المراسيم الفرنسية -- المنشاة هي مصنع او واجهة او مكتب او وكالة .... اين يعمل شخص او عدة اشخاص لحساب نفس السلطة المديرة 
1-3- المؤسسة :
وسيتم التطرق الى مختلف التعاريف في العنصر القادم 
ويكفي هنا الاشارة الى انها شكل من اشكال المنظمات الاعمال ويتم اعتماد هدا المصطلح في حالة التركيز على الجوانب القانونية والتشريعية 
كما يجب التمييز بين المؤسسة الاقتصادية و الادارية حيث يمكن التمييز بينهما باستخدام معيارين هما 

* طبيعة المنتوج و كيفية تغطية التكاليف :

بالنسبة للمعيار الاول:
الكل يعرف ان المؤسسة الاقتصادية توجه منتوجاتها ال السوق اي تبحث عن العملاء اما الادارية فلا فعل 

المعيار التاني:
المؤسسة الاقتصادية تغطي تكاليفها من مداخيلها او ايراداتها اما الادارية فلا توجد لها ايرادات حقيقية وكدلك فهي تمول عن طريق الميزانية الي تمنح لها سنويا من خزينة الدولة وقد يسدد العميل السعر الحقيقي عندما يشري منتوج او خدمة المؤسسة الاقتصادية 
اما خدمات المؤسسة الادارية فهي مجانية رغم انه في بعض الاحيان يدفع المستفيد من اجل خدمات الؤسسة الادارية مبلغا رمزيا والدي لا يمثل مقابل المنتوج او الخدمة التي تقدم له

2- تعاريف المؤسسة :

لقد قدمت للمؤسسة العديد من التعاريف في مختلف الاوقات وحسب الاتجاهات والمداخل الا ان مصدر كل انواع المؤسسات وفروعها الاقتصادية و باحجامها و اهدافها المختلفة في تعريف وحيد يكون صعبا للغاية ولهدا نجد ان كل من هده التعاريف يركز على جانب من الجوانب كطبيعة النشاط العناصر المكونة الاهداف الهيكل... الخ 
والاختيار بين تلك التعاريف المختلفة يتوقف على الغرض من استعمالها والاهمية التي تعطى من جانب او اكثر 

* المؤسسة كعميل اقتصادي :
سنهتم بالنشاط الصناعي او التجاري او المالي للمؤسسة وتدخل ضمن دلك عمليات الانتاج والبيع والتموين والتوزيع والتمويل ...الخ 

*المؤسسة من حيث هيكلها العضوي :
التركيز على الفئات المختلفة للعمال وكدلك الوحدات والاقسام والمصالح التي تكونها 

*المؤسسة كنظام :
يعني انه يمكن النظر اليها كوحدة متكاملة قائمة على اساس العلاقات والتبادلات بين مختلف مكوناتها واجزائها 

ويمكن تعريف المؤسسة الاقصادية على انها مجموعة العناصر الانتاج البشرية و المادية والمالية الي تستخدم و تسير وتنظم بهدف انتاج سلع وخدمات موجهة للبيع وهدا بكيفية فعالة تضمنها مراقبة التسيير بواسطة وسائل مختلفة كتسيير الموازنات وتقنية المحاسبة التحليلية 
وتعرف كدلك المؤسسة كمنظمة اقتصادية مستقلة تستعمل الوسائل المادية و البشرية الموضوعة تحت تصرفها قصد انتاج سلع وخدمات مخضضة للسوق او البيع 
من خلال ما سبق نحتفظ بالتعريف التالي 

هي كل تنظيم اقتصادي مستقل ماليا في ايطار قانوني واجتماعي معين بهدف جمع عوامل الانتاج من اجل الانتاج او تبادل السلع او خدمات مع اعوان اقتصاديين اخرين بغرض تحقيق نتيجة ملائمة وهدا ضمن شروط اقتصادية ملائمة تختلف باختلاف الحيز المكاني و الزماني الدي يوجد فيه وبعا لحجم ونوع نشاطه 

هدا التعريف يشمل كل انواع المؤسسات سواء من ناحية المنظمة الاقتصادية او نوعية النشاط والاهداف 
كما ان هدا التعريف يبرز استقلالية المؤسسة المالية اي لها شخصية اعتبارية مستقلة وفي نفس الوقت يترك المجال لتفرع الؤسسة الواحدة او لتعدد حاجاتها

3- اهداف المؤسسة الاقتصادية : 

تسعى المؤسسات الاقتصادية العمومية منها والخاصة الى تحقيق عدة اهداف وتعدد حسب اختلاف اصحاب المؤسسات وطبيعة ميدان نشاطها ويمكن تلخيصها في الاهداف التالية :

3-1- الاهداف الاقصادية:
تحقيق الربح او الاشباع
تحقيق متطلبات المجتمع 
عقلنة الانتاج 

3-2- الاهداف الاجتماعية:

ضمان مستوى مقبول من الاجور 
اقامة انماط استهلاكية معينة 
الدعوة الى التنظيم وتماسك العمل 
توفير تقنيات مرافق العمل 

3-3-الاهداف الثقافية والرياضية :

وفير وسائل ترفيهية او ثقافية 
تدريب عمال المبدئين ورسكلة القدامى
تخصيص اوقات للرياضة 

3-4- الاهداف التكنلوجية:

بالا ضافة الى ماسبق تؤديالمؤسسة الاق دورا هادا في الميدان التكنلوجي من خلال البحث والتنمية

**************الفصل الثاني ***************

تكون وتحول المؤسسات الاق :

لقد عرفت المؤسسة اليوم عدة تغيرات وطورات قبل الشكل الدي نراه اليوم ودلك نتيجة التغيرات والتطورات المواصلة والمتوازنة مع التطورات التي شهدتها النظم الاق والاج وتمثل المنعرجات العامة في تاريخ المؤسسة الاقتصادية 

1-تكون شكل المؤسسة * القرن 15 -القرن 18 * :
من اهم الاشكال التي شهدها هاته الفترة هي :
1-1- الانتاج الاسري البسيط:
من مميزات المجتمع البدائي التقليدي سيطرت الاقطاعية في الريف واستغلال الاسر كاملة في القلاحة من طرف ملاك الارض وبرئاستهم 
كما ان كبير الاسرة هو صاحب الامر والنهي والسلطة سواءا في الريف او في المدينة هده الاخيرة لم يكن لها وجود واسع ولم يكن من العادي وجود خلافات بين الام والاب في تربية ابنائهم وتعليمهم الحرفة وتوريثهم اسرارها واهم الحرف اليدوية الي كانت سائدة هي : الحدادة الدباغة صناعة المنتجات الجلدية...
ولم تعرف التجارة انداك حيث كانت المنتجات اليدوية تصنع وفقا لطلبات معينة من افراد المجتمعات وهده الطلبات محدودة وغير مستمرة اد كان الوعي ضعيفا وحاجات جد محدودة وعادة تتم المبادلة بالمقايضة بين الاسر الي تصنع الادوات البسيطة والاسر المستهلكة ولكن مع بداية انتشار المدن والتجمعات السكانية الحضرية ساعد هدا عل تحرر العمال من الحقول الريفية واستقلالهم في ممارسة بعض الحرف مما جاء امكانية تجمعهم في اماكن او محلات لتكوين وحدات حرفية

1-2 -ظهور الوحدات الحرفية : 
بعد ان تغيرت الظروف المتمثلة في تكوين تجمعات حضرية وارتفاع الطلب نوعا ما على المنتجات الحرفية من ملابس وادوات انتاج ولوازم مختلفة بالاضافة الى ظهور ولاول مرة افراد بدون عمل او باعمال مستقلة في منازلهم او في اماكن خاصة وكل هدا اد الى تكوين محلات او ورشات يتجمع فيها اصحاب الحرف المتشابهة من اجل انتاج اشياء معينة تحت اشراف كبيرهم او اقدمهم في الحرفة عل شكل اسري ،يغيب فيه الاستغلال او القسوة وهكدا فقد وجدت عدة ورشات حرفية للتجاريين والحدادين 
وتميزت هده الورشات بالتنظيم الدقيق في عدد المعلمين والصناع و التلاميد وهم يمثلون التدرج في الاقدمية من المعلم ثم الصانعي المرافق ثم المتتلمد ودلك فيما يتعلق في الاجور مدة الاستخدام في الاسبوع او اليوم ولم يمكن نظام الورشة هرميا بل افقيا بين المعلم والصانع و المتتلمد ولكن مع مرور العصور اصبحت تستغرق وقتا طويلا متى اصبح تجميد الصانع في مرتبته احيانا طول حياته وهده النتيجة كانت الاسباب منها الصرامة التي فرضت على العمل في الورشة وكدلك الطابع الوراثي لمهنة المعلمين وهدا ادي الى انتقال الصانع الى عامل اجير في اوروبا في القرن 17 ونشاة جمعيات العمال اليوميين بعد دلك من اجل ضمان حقوقهم لد ى المعلمين وكانت هده الجمعيات اصل اتفاقيات حاليا ولكن ومع بداية وجود حرفيين مستقليين يمارسون التجمعات الحرفية وخروج الصناع عن الانظباط الجماعي للمعلمين نظرا للصعوبات التي فرضها هؤلاء بالاضافة الى تحول بعض التجمعات الحرفية والطوائف الى تجمعات تجارية بعد ثراء المعلمين فيها كما ان اتساع السوق وارتفاع الطلب على المنتوجات ادى الى ظهور طبقة من الوسطاء التجاريين الدين اصبحوا يجددون للحرفيين مواصفات المنتوجات التي يرغبون في بيعها مما ادى الى اثراء الطبقة التجارية لتساهم فيما بعد فب ظهور نظام حرفي منزلي يمول من طرف الراسماليين التجاريين حيث اعتبر همزة وصل النظام الحرفي ونظام الانتاج الراس مالي

النظام المنزلي للحرف :

لقد ادى ظهور طبقة التجار الراسماليين الى استعمالهم لعدة طرق لاجل الحصول على المنتوجات وبيعها في ظروف مرضية ومن بين هاته الطرق المسعملة بالاضافة الى التعامل مع المجموعات الحرفية الاتصال بالامر في المنازل وتمويلهم من اجل انتاجهم لسلع معينة ومع مرور الوقت اصبح التاجر دا نفود عل الحرفيين في المنزل اد استعمل في دلك اغواء الحرفيين بالدفع النقدي الفوري او التبيين مما ادى ال ارتباطهم به بشكل غير مباشر ثم اصبح يطالبهم بمضاعفة الانتاج ولمواصفاتهم والفنيات والتي يرغب فيها وكدا تحديد مواعيد تسليمها فوجد العامل في المنزل نفسه اما قيود جديدة جعلته يتحمل كل اسرته شيئا فشيئا كما ان العامل لايستطيع في غالب الاحيان انتقاء الات جديدة حيث كان التاجر هو الدي يمده وهكدا اصبح ولاول مرة عمال حرفيون في المنازل لا يملكون سوى قوة عملهم وهم ممولون من طرف تجار اصحاب رؤوس الاموال وكل منهم مرتبطة بالاخر في ارتباط دفعيا وقد عالج هدا النوع من الانتاج النوع الاخر وهو نظام الجماعات الحرفية او الطوائف
1-4 ظهور المانيفاكتورة :

ان ثراء طبقة التجار الراسماليين امكنهم مع مرور الوقت ان يقومو بجمع عدد من الحرفيين تحت سقف واحد من اجل ان يتمكنو من مراقبتهم بشكل اكبر وان يستعملو وسائل انتاجهم بشكل اكثر استغلالا وهكدا ظهرت المصانع في شكلها الاولي تتكون من ادوات بداية يشتغل عليها العمال بايديهم وتخضع الى تنظيم يختلف عن تنظيم الوحدات الحرفية السابقة اد اصبح فيها صاحب المحل والادوات هو صاحب النهي والامر اما العامل فهو يقوم بتنفيد برنامجه فقط هده المرحلة منعرج حاسم في حياة المجتمع الراس مالي من جهة وفي تاريخ المؤسسة الاقتصادية من جهة تانية 

2- تحولات المؤسسة :

وقد تميزت هده المرحلة بظهور المؤسسة الصناعية الالية حيث بعد ان توفرت الاسباب من اكتشاف عملية موجهة نحو الانتاج الصناعي واتساع السوق اكثر فاكثر ولعب الجهاز المصرفي حوار في التطور الاق ، ظهرت المؤسسات الالية الاولى الي كانت فبها وسائل العمل الية بعد ان كانت في المانيفاكتورة يدوية ،فيرجع الاقتصاديون ظهور اول فبركات او مايسمى مؤسسات راس مالية الى بداية القرن 18،اد تكونت ورشات ومطاحن مائية من مجموعة من العمال اما الفبركة الاكثر تطورا فقد كان ظهورها في انجلترا في ميدان النسيج ،كما للحرب العالمية الاولى والثانية دورا مهما فيما يتعلق بالتطور الصناعي من الصناعات الحربية وكدا نظيم المؤسسات الاق وتطبيق تلك التكنلوجيات في الصناعة المدنية بالاضافة الى ضوء الحركات الاستعمارية التي ساهمت في استغلال اكبر الموارد الدول المستعمرة واستعمالها من مؤسسات الدول المستعمرة وايضا ظهور المؤسسة الكبيرة على مستوى عدة دول او مايسمى الشركات المتعددة الجنسيات

3-شكل المؤسسة 1945-حتى الان:

من اهم الاشكال التي نلاحظها في هده الفترة ظهور مايعرف بالتكتلات الاق كالشركات متعددة الجنسيات حيث مع التطور المعتبر الدي شهده الاق الراس مالى نظرا لتوفر الظروف الملائمة المدكورة سابقا وزيادة الاناج الصناعي والزراعي الكبير في المؤسسات البلدان الغربية اي اوروبا والولايات المتحدة الامريكية في بداية الامر كانت هناك ظرورة في هده المؤسسات اتباع اعادة اسراتجيات التكتل فيما بينها للتغلب على المنافسة وكدا الدخول الى الاسواق الخارجية ليس فقط في صورة موزعة للسلع والجدمات بل ايضا كانت كمنتج في اكثر من بلد خارجي وهي مايدعى بالشركات متعددة الجنسيات 

**************** الفصل الثالث : اصناف المؤسسات *********************

يمكن تصنيف المؤسسات الاق حسب معايير مختلفة ونستخدم فيما يلي الصنيفات الاكثر شيوعا :

1- حسب المعيار القانوني :
يمكن تصنيف المؤسسة حسب هدا المعيار تبعا لعدد الاشخاص الدين يوظفون اموالهم فيها او حسب الخطر الدي يتعرضون له بسبب هدا التوظيف حيث تصنف الى شركات دات مسؤولية محدودة فقد اختلف الفقهاء في تصنيفها صمن شركات ولدلك سنحاول دراستها بصورة مستمرة وفق مؤسسة الشخص الوحيد دات المسؤولية المحدودة 

1-1-شركات الاشخاص :
وهي الشركات الي يكون بها عدد محدود من الشركاء والخطر المتعلق بتوظيف اموالهم فيها غير محدود حيث يقوم هدا النوع من الشركات على الاعتبار الشخصي للشركاء ويتضمن هدا النوع 
أ- شركة التضامن :
تعرف شركة التضامن بانها تؤسس من شخصين فاكثر تحت عنوان معين وتقوم بنشاط محدد والشركاء مسؤولون على وجه التضامن في اموالهم الخاصة عن التزامات الشركة وشركة التضامن من اسبق انواع الشركات ظهورا واكثرها انتشارا في الواقع العملي 
وحسب القانون التجاري تؤسس الشركة بعقد رسمي ويوضح عقد التسيس لدى المركز الوطني للسجل التجاري ويتم نشره حسب الاحكام الخاصة بشركات التضامن والا كانت اسماء الشركاء الشخص الدي يحق له التوقيع باسم الشركة مقدار راس مال مقر الشركة الغرض من تاسيسها الشركاء الدين يديرونها ومن خصائص شركة التضامن نجد مايلي:
*اكتساب الشريك صفة التاجر
*مسؤولية الشريك شخصية وتضامنية 
*عدم تداول انتقال الحصص 
*تعين شركة التضامن باسم تجاري يتضمن اسماءكل الشركاءاو البعض منهم متبوع بعبارة وشركائهم 
*راس مال الشركة لا يشترط حد ادنى له والحصص تكون نقدية او عينية او حصة من عمل 
اما فيما يخص تسيير الشركة فان مسير او مسيرو الشركة يمكن ان يكونوا من الشركاء او من غيرهم ودلك بموجب ما ينص عليه العقد التاسيسي او عقد لاحق
اما فيما يخص تصفية الشركة فهي مجموعة العمليات التي تهدف الى انتهاء اعمال الشركة ودفع ديونها وتحويل عناصرموجوداتها الى نقود تسهيلا لعمليات الدفع بعمليات الصفية المصفي لدى يعين من طرف الشركاء او المحكمة وتصفى الشركة لعدة اسباب اهمها :

*انتهاء المدة الزمنية للشركة 
*وفاة احد الشركاء
*افلاس احد الشركاء
*تراكم الخسائر واستحالة معالجتها 
*رغبة احد الشركاء او بعض منهم بحل الشركة وتصفيتها 
من العمليات التي يقوم بها المصفي:

-التحصيل على مايكون للشركة من ديون في دمة الغير او في دمة الشركاء وهدا وديا او قضائيا 
-يبيع اصول الشركة بالطريقة الملائمة وهدا اتفاقيا او بالمزاد العلني 
-تسديد الديون المستحقة 
وبعد الانتهاء من عمليات تحصيل الديون وبيع الموجودات ودفع الحقوق يقدم المصفي تقريرا شاملا عن اعمال التصفية ويرفقه بقائمة الجرد والميزانية ويعرض عل الشركاء وعند انتهاء اعمال التصفية يسلم المصفي للشركاء اموال فائض الصفية وتنهي صلاحيته وتقسم هده الاموال على الشركاء وفقا لشروط عقد الشركة اي حسب مساهمتها في راس المال او حسب النسبة المقررة في توزيع الارباح


ب-شركة التوصية البسيطة :

تشمل فئتين من الشركاء فئة الشركاء المفوظون الدي يحق لهم ادارة الشركة وهم مسؤولون بصفة شخصية وبوجه تضامن عن ديون الشركة وفئة الشركاء الموصين الدين يلتزمون بديون الشركة فقط في حدود قيمة حصصهم الي لا يمكن ان تكون عل شكل تقديم عمل اما الاجراءات تكوين شركة التوصية البسيطة هي نفس اجراءات تكوين التضامن مع مراعات تحديد المسؤولية للشركاء الموصين ومن خصائصها :
-لا يظهر اسم الشريك الموصي في عنوان الشركة والا اعتبر متضامنا 

-يمكن التنازل عن حصص الشريك الموصي الدين يمتلكون اغلبية راس المال 

-لا يمكن للشريك الموصي ان يقوم باي عمل تسيير خارجي ولو بمقتضى وكالة 

-تستمر الشركة رغم وفاة او افلاس احد الشركاء الموصين وتحل الشركة في حالة افلاس او وفاة احد الشركاء المتضامنين

-تصفية الشركة تخضع لنفس الخطوات الي تتبع في تصفية شركة الضامن وتم لنفس الاسباب ايضا مع مراعات التمييز بين الشركاء المضامنين و الموصين 

ج-شركة المحاصة:

هي شركة مستترة ليس لها شخصية اعتبارية وتقتصر اثارها على الشركاء الدين يكونهم وتعرف بانها الشركة التي تتميز عن الشركات الاخرى لان وجودها منحصر بين المتعاقدين و هي معدة لاطلاع جمهور عليها اي لاتكون شركة المحاصة الا في العلاقات الموجودة بين الشركاء والمتعاقدين 
فهي لا تتمتع بشخضية معنوية ولا تخضع للاشهار ويمكن اثباتها بكل الوسائل 
بالنسبة لارس المال يجب على كل شريك ان يقدم حصة راس مال كما في باقي الشركات وقد تكون هده الحصة نقدية او عينية وفي بعض الاحيان تقدم الحصص بشكل عمل 
يتفق الشركاء بكل حرية على موضوع الفائدة او شكلها او نسبتها وعلى شروط شركة المحاصة 
ويتفق الشركاء على طريقة ادارة الشركة التي تكون حسب الاشكال التالية :

*ان يتول كل شريك جزء من اعمال الشركة 

*يعين احد الشركاء او شخص غريب عن الشركة بالقيام باعمال الادارة ويسمى مدير الشركة 

*يتعاقد كل شريك مع الغير باسمه الشخصي ويكون ملزما حى في حالة كشفه عن اسماء الشركاء الاخرين دون موافقتهم 
اما فبما يخص حل الشركة فاسباب حلها تتمثل في:
-انتهاء المشروع اي نهاية العمل الدي انشاة من اجله 
-انقضاء المدة الزمنية المحددة للشركة 
-انسحاب احد الشركاء او وفاته 
ويتم حلها عن طريق تقديم حساب ختامي بين الشركاء ليوزع على كل شريك نصيبه

1-2- شركات الاموال :
تلك الشركات الي تقوم على الاعتبار المالي ويكون الخطا المتعلق بتوظيف اموال حدود المسؤولية محدودة بمقدار المساهمة وتصنف الى :
ا- شركة المساهمة spa:
شركة المساهمة هي الشركة التي ينقسم راس مالها الي اسهم متساوية القيمة وتتكون من شركاء لا يتحملون الخسائر الا بمقدار مساهماتهم ولا يمكن ان يقل عدد الشركاء عن 07 ومن خصائصها ما يلي :

*لا يقل راس مال الشركة عن 5 ملايين في حالة الاكتتاب العام وعن مليون دينار ادا لجا الى الشركة الي الاكتاب المغلق 
*حدد المشرع الجزائري الحد الادنى لعدد الشركاء في شركة المساهمة والدي لا يجب ان يقل عن 7 كما لم توضع حدود قصوى 
*حصة الشريك قابلة للتداول
*مسؤولية الشركة محدودة بمقدار الحصة التي تقدمها في راس المال الشركة
*الشريك لا يكتسب صفة التاجر
*يستمد اسم الشركة من العرض الدي انشات من اجله 
*يمكن زيادة راس مال باضافة قيمة اسمية للاسهم وباصدار اسهم جديدة 
*ان وفاة احد الشركاء المساهمين لا ؤثر على استمرار الشركة 

ادارة الشركة:

تتولاها الهيئات التالية :
-الجمعية العامة للمساهمين تتخد جميع القرارات
-مجلس الادارة 
-مجلس الرقابة 

تصفية الشركة: هي نوعان :

+ تصفية اختيارية : تم فب الحالا التالية:
- انتهاء مدة معينة للشركة
-انتهاء الغرض الدي انشا من اجله 
+التصفية الاجبارية: تتم بحكم قضائي في الحالا التالية:
-ارتكاب مخالفات للقانون او النظام التاسيسي للشركة 
-العجز عن الوفاء او تسديد الديون - في حالة الافلاس - 
ب- شركة التوصية بالاسهم :


يتم التشغيل بواسطة Blogger.